الغالية امي
كانت امى اجمل واحدة فى حياتى وكنت احبها لدرجة العشق واغير عليها من اى واحد يسلم
عليها او يمسك ايدها واصرخ فيه ووقتها كان عندى 7 سنوات وكنت اسمع اصحاب ماما
يقولوا لها عنى ده مش ابنك ده جوزك خافى على نفسك من غيرته .... ومرت الايام وهذه
الكلمات مازالت ترن فى اعماقى واصبح عندى عشرة سنوات وسافر ابى لاوربا وعشت مع امى
وحدنا وكنت انام معها فى سرير واحد لانى احبها واخاف عليها وكنت حاسس انى راجلها
.... وفى يوم عدت من مدرستى مبكرا ودخلت منزلنا بمفتاحى وكانت امى تستحم وباب
الحمام مفتوح واقتربت بهدوء ورأيت جسد امى عبارة عن شمع ابيض ونهدين يعلوهما حلمات
زهرواتين وجسد ممشوق لاتوجد به قطعة زيادة وكأن رسام اطلق لخياله العنان فرسم امى
وكان فخذيها كالمرمر متناسقين مشدودين ورأيت عانة امى الجميلة واخذت اراقب حمام امى
دون ان تشعر بى ورأيتها تغسل اجمل واصغر سك وفتحت رجلها واخذت تدعكه برفق وهالنى ما
شاهدت رأيت امى تمارس العادة السرية مع نفسها وبواسطة فرشاة وقررت ان اظهر لها ولكن
عندما تصل الى قمة نشوتها وما هى الا دقائق واخذت امى ترتعش ووقفت امامها والتفت
ولم تعرف هل تكمل انزالها او تخفى نهديها او سكها وبسرعة اغلقت الباب وطلبت منى ان
ابتعد ولاول مرة منذ سفر والدى دخلت حجرتى اتخيل شكل امى وهى تمارس الجنس وتمنيت ان
اراها اكثر ولاتفارق صورتها ذهنى وكعادتى نمت بجوارها واعطتنى ظهرها والتصقت بها
وبدأ بزرى ينتفض من مكانه ولامس جسد امى وخفت ان تنهرنى ولكنها لم تلق لى بالا
وابتعدت عنها ونمت ولكن احسست بأنفاسها وهى تحتضننى ونهديها يلتصقان بصدرى ولم اشعر
بقوة انتفاضة بزرى حتى احسست انه دفعها بقوة واقتربت اكثرواخذت احك جسدى بها واحسست
ان امى راغبة فى ممارسة الجنس معها رفعت عنها الغطاء وشلحت قميص نومها الشفاف وكانت
مفاجأة لى ان امى لم ترتدى لباس واخذت امسح قدميها بأفخاذى وبزرى اكبر من حجمه
الطبيعى ورفعت قميص نومها الى اعلى من صدرها ولم اشعر الا واننى امسك نهديها برفق
وادعكهما وقررت ان امص حلماتها ووضعت لسانى عليهما ارتشف اجمل طعم ذقته فى حياتى
وشعرت بتأوه امى فقررت ان الحس جسدها كله ومررت بلسانى حتى وصلت الى سكها وشعرت
بسائل يحف بشعر سكها ولحسته برفق وباعدت امى بين رجليها ولم تمانعنى ووضعت لسانى
داخل سكها واخذت ادفعه بداخلها وفجأة امسكت امى برأسى ودفعته بين فخذيها وضمت رجلها
على وجهى حتى كدت اختنق واحسست برعشتها وفرحت فقد استطعت ان امتع امى ونظرت لى
وطلبت منى ان انام على وجهى واخذت تلحس جسدى ثم باعدت بين فخذى ووضعت لساتها بين
رجلى ولامست فتحة شرجى بلسانها واذداد تهيجى ثم اعتدلت فوضعت بزرى كله داخل فمها
تمصه بقوة وتمر على رأسه بلسانها واحسست انه يؤلمنى من كثرة انتصابه وطلبت منها ان
ادخله فى سكها ورفعت هى رجليها وامسكتنى بين فخذيها ثم دفعت جسدها نحوى وادخلته بكل
قوة وصرخت وقالت انت بزرك اكبر من سنك واخذت تدفعنى داخل سكها واحسست اننى سوف انزل
منى وطلبت ان اخرجه حتى لاتلد منى ولم تمهلنى امى الوقت فقد شعرت برعشتى فأمسكت
بجسدى وطلبت ان انزل لبنى بداخلها وبعد ان انتهيت اخرجت بزرى واخذت تلعقه ووضعته
بين نهديها ونمت فترة قصيرة واستيقظت على مسح امى لافخاذى وانتصب بزرى اكثر قوة
وطلبت منى ان احطه فى زيطها ونامت على وجهها وكان اجمل منظر شاهدته واجمل فلقتين
بيضاوتين وباعدت بيديها بين فلقتيها وطلبت منى ان الحس خرمها واخذت الحسه وامسكت هى
بزرى واخذت تدخله فى زيطها وتتألم وتفتح زيطها بيدها وتفع جسدها نحوى ودخل بزرى كله
واخذت ادفعه داخها بكل قوة وهى تصرخ وتغنج واعتدلت ورفعت رجليها ومازلت اكينها فى
زيطها حتى ارتعشت انا وهى فى لحظة واحدة وطلبت منى الا اخرجه من زيطها ونمت فوقها
حتى الصباح وهذه كانت بداية قصتى الجنسية مع امى