موقع غالي :: كل ما تبحث عنه تجده هنا


إضغط هنا للدخول

قصة صديقتي أمل


اهلاً بالجميع ... أنا نوال سوف أقص عليكم قصت صديقتي أمل والتى سافرت مع
أهلها لقضاء الإجازة الصيفية في أحد البلدان العربية تقول تزوجت وأنا صغيرة
عمري سبعة عشر عاما ولم يستمر زواجي أكثر من شهر وبعد طلاقي من زوجي أدمنت
أفلام الجنس كنت آخذها من زميلاتى فى الجامعة حتى حفظتها كلها وأصبحت خبيرة
بكل الطرق والحركات الجنسية ولكن ينقصني التطبيق وكنت قد وصلت مرحلة لا
أستطيع معها الصبر من الشهوه وكنت أطفئها بالعادة السرية , وعند سفرنا
للإجازة كان عمري تسعة عشر عاما وبعد تجول وتسوق إستمر إسبوعا أنا وعائلتي قام
والدي بإستئجار بستان كبير لنقضي بقية الإجازة فيه وكان في زاوية من هذا
البستان غرفة للحارس وكنا كل وجبة طعام نرسل له أخوتي الصغار بالأكل وكنت
ألمحه عندما يقوم أحيانا بالتجول حول البستان كان شاباً وسيما ذو جسم رائع
,, وكنت أحدث نفسي لماذا لا أذهب إليه لأستمتع به إنه لن يعرف أحد بهذا
فكنت مترددة فانتظرت حتى آخر يوم لنا فى البستان لأنفذ ما يدور فى رأسي
وفعلا عندما نام أهلي ذهبت لغرفة الحارس وطرقت بابه وعندما فتح لى إستغرب
مجيئي إليه وأنا كذلك لم أستطع الكلام ولكني تداركت الأمر لأطلب منه أواني
الأكل التى عنده فقال لي أدخلي وكأنه أحس بسبب قدومي إليه فجلست على طرف
السرير لأن غرفته صغيرة وليس عنده مايجلس عليه فسألته عن إسمه فقال مازن وبدء
يحدثني عن نفسه وأن عمره أربع وعشرون سنه وهو يدرس فى السنه الأخيرة من
الجامعة ويأتي في الصيف ليحل محل والده الذي يخدم في هذا البستان ,, وبعد
تعارفنا أخذ يسهل لي المهمة التي أتيت من أجلها فأخذ يثني على جمالي وعلى
حسن جسمي وهو جالس بجانبي ويده على فخذي ثم أخذبتقبيلي في فمي حتى إنتعش
جسمي وزالت عني الرهبة ثم بدء فى خلع ملابسه كلها وأمرني أن أخلع ملابسي أو
هو يقوم بذلك ولكنه لم ينتظر الإجابه فقام وخلع ملابسي كلها ما عادا الكلوت
ثم أنامني على ظهري وقام فوق صدري وقرب بزه ناحية فمي وكانت أول مرة في
حياتي أشاهد فيها البز على الطبيعة ,,لم أشاهد البز إلا فى أفلام الجنس لقد
كان زوجي يكينني في غرفه أشبه ماتكون مظلمة لم أرى بزه أبدا . فقال لي
مازن هل تعرفين أن تمصي ,,, ولكنى لم أجبه بل بدئت المص فورا كان أملي منذ
وقت طويل هذا البز أريد أن أذوق طعمه أريد أن أجرب كل مارأيته فى أفلام
الجنس . لقد إندهش مازن من إجادتي للمص فسحب بزه من فمي وسألنى كيف تعلمت المص
فأخبرته بتعلمي من الأفلام وأن أول بز أمصه هو بزه فقال لي لاعليك سوف
أجعلك أسعد فتاة هذه الليلة هيا بنا نكمل مشوارنا ثم أعاد لي بزه ألحسه تارة
وتارة أمصه كان طعمه غريبا على بعض الشئ ولكنه مميز,,, ثم أخرج بزه من فمي
وقرب خصيتيه من فمي فعلمت أنه يريد أن أمصهما فبدئت بلحسهما ثم أدخلت
واحده في فمي أمصها وأشدها إلى الخارج,,, وهو يثني على طريقتي فى المص ويصفني
بالمحترفة ,,فأخرجت خصيته من فمي وبدئت بالثانيه أعمل بها مثل عملي
بالأولى ثم أدخلت خصيتيه كلهما في فمي أمصهما حتى قال لي يكفي هذا ,, قومي من
على السرير وطلب مني أن أمص له وهو واقف فوقفت على ركبتي وبدئت أمص بزه وهو
يدفع ببزه داخل فمي ويقول أدخلي أكبر قدر منه داخل فمك فتذكرت ما رأيته فى
بعض الأفلام وكيف أن بعض الفتيات تدخل كل البز فى فمها ولكنى لم أقدر ,,
أحس أني سوف أتقيأ فكنت أمص تقريبا ثلث بزه فقال لي مازن لا عليك هذه أول
مرة وبعد فترة سوف تكونين قادرة عليه كله . ثم بدء مازن تزداد تأوهاته
فعلمت أنه سوف ينزل منيه وكنت أفكر أين سوف ينزل منيه هل على صدري أم على وجهي
أم في فمي فكنت متشوقه لأن أذوق طعم المني وأشربه لأعرف سر حب الفتيات
لشرب المني كمافي الأفلام التى رأيتها . فأحببت أن يقذف بمنيه داخل فمي وفعلا
أمسك رأسي بيديه لأتوقف عن المص وبزه لازال في فمي ثم بدء يضخ منيه فى فمي
كانت كميته كبيره وساخنا جدا وهو يقول إشربي الحليب فبدئت بشربه كله
,,كانت تفوح منه رائحة مميزة زكيه وطعمه يميل إلى الملوحة قليلا ولكن تأثيره
على جسمي أكبر مما توقعت لقد أثار فيني شهوة عارمة لم أذق مثلها في حياتى
ورائحته بدئت تفقدني صوابي . فلما توقف بز مازن عن قذف المني أخرجه من فمي
وطلب مني مص رأس بزه لأسحب ما تبقى من مني فى داخله فوضعت رأس بزه بين
شفتاي وبدئت أرضعه كطفل يرضع من نهد أمه ومازن يضع أصبعين حول بزه ويقوم بعصر
بزه داخل فمي يبدء من خصيتيه حتى تلامس يده شفتاي ثم يكرر هذا عدة مرات
وهو يقول لي هل بقي شئ داخله دعيني أتأكد,, ثم أخرج بزه من فمي وناولني
خصيتيه أمصهما وهو يضغط على بزه بيده ليتأكد من عدم وجود مني بداخله ثم قال لي
هل أنت عطشانه إلى هذه الدرجة لم يبقى فيه ولا قطرة . ثم أخذ بيدي وقال
حان دوري لأذوق عسلك تعال إلى السرير ثم جعلني أنام على ظهري وأتى بين رجلي
ثم مال علي يقبل جبيني وعيني ووجنتي وتوقف عند فمي طويلا يمص شفتاي ويمص
لساني و يقول مازحا وهو يضحك ما هذا العسل الذى أذوقه فى فمك هل هو طعم فمك
الحقيقي أم طعم بزي قبل قليل ,, ثم بدء يتدرج بالنزول لحسا بلسانه عبر
رقبتي حتى نهداي الذين أرهقهما مصا ولحسا وضما بيديه حتى جن جنوني من الشهوة
وأنا أقول له هيا يا مازن نكني بسرعة وهو يقول ليس بعد لم أنتهي منك,, ثم
نزل على بطني حتى وصل إلى سري وأدخل لسانه يلعب به وأنا أتأوه من الشهوه
ثم غادره إلى سكي الذي كنت قبل أن آتي إلى مازن قد حلقت كل شعره حتى أصبح
ناعما ,, فبدء بتقبيله وهو يقول لي الآن بدء العمل ثم بدء يداعبه بطرف
لسانه ويمص بظري بين شفتيه ويدخل لسانه في فتحته وهو يتغزل بسكي ويشيد بطعمه
فكان كلامه يثيرني زيادة على ماأنا فيه حتى أحسست أني أعيش في عالم آخر
وبدئت أتمايل يمينا ويسارا وهو يقول لي لاتتحركي لم أشبع من سكك وأنا أقول
يكفي لاأتحمل سوف أموت ,, وتحت إلحاحي رفع رأسه من بين رجلي ووضع رجلي على
كتفيه وقرب بزه ناحية سكي وبدء يدعك بزه على سكي ثم مال علي يقبلني فى فمي
وظغط ببزه ليدخل في سكي حتى آخره منهيا معاناتي الطويلة ,,ثم بدء مازن
يتكئ على يديه وهو يكينني حتى وصلت ركبتي عند رأسي ,, ولا أسمع سوى صوت
خصيتيه تظربان بسكي . ثم أفلت رجلي مازن وهو يقول هل نغير من الوضع فأشرت برأسي
فأخرج بزه مازن من سكي وتقدم به نحو فمي وهو يقطر من ماء سكي وقال إن بزي
يريد أن ينام هل لك أن توقظيه قليلا فبدئت بمص بزه ثم قال بالمناسبه
أخبريني أيهما ألذ عسل بزى أم سكك فقلت أنت ما رأيك قال أن عندي عسل سكك ألذ ,,
فقلت أريد أن أجرب كل شئ . ثم عاد ليكينني من جديد وبقوة أكبر ثم سحب بزه
وناولني إياه لأمصه ,, وهو يقول ماأحلى التنقل بين سكك وفمك ,, ثم نام على
ظهره وقال إركبي فوقه فقمت وجلست عليه ووجهي ناحية مازن وهو ممسك بنهدي
يعصرهما ويفرك بأصابعه حلمتاهما وأصبحت أنا التى أكين مازن أرفع جسمي
وأنزله على بزه . ثم قال لي لنغير إلى وضع آخر فقمت من فوقه وقام واقفا وقال لي
مص بزي لقد أغرقتى بزى بماء سكك فمصيت بزه حتى قال لى مازن يكفى كيف
تريدينني أن أكينك ,, فقلت أريد أن أجرب الطريقه الفرنسية فناكني على ماطلبت,,,
ثم قام عني وقال نامي على ظهرك ثم أتى فوق صدري وجلس على نهدي وأمرني بمص
بزه ثم وضع بزه بين نهدي يفركه بينهما ,, ثم بدء يتغزل بعيني وأنا فعلاً
أملك عينين واسعتين وجميلتين فقال لي أريد أن أكحل عيكين ببزي فقلت كيف قال
سوف أقطر فيهما من المني فقلت ولكن .. قال لا تخافي لايضر ,, أليس عندما
تستحمين يدخل فى عيكين الشامبو وهو مادة كيميائية وهذا المني ماء طبيعي
مفيد للجسم ,, سوف يسكب عيكين جمالا ولكن لاتغمضي عيكين دعيهما مفتوحتين ثم
بدء يمرر بزه على شفتي وعلى وجنتي وبدئت ألاعب بزه وخصيتاه بلساني عندما
يمران فوق شفتاى وهو يتأوه ثم رفع بزه بيده وقربه من عيني اليسرى فنطلقت
منه قذيفتين متتاليتين إستقرتا بداخل عيني فأغمضت عيني وهو يقول إفتحيهما
فلما فتحتهما إذا بقذيفه فى عيني اليمنى تتبعتها أخرى ,, وأنا أقول له يكفى
يامازن ... فقال نعم لم أتوقع أن تكون قطرات المني بهذه الكميه نعم يكفى
لقد إمتلئت عيناك .,, لكن دعيهما مفتوحتين . وأنا لا أكاد أرى وجه مازن .
ثم بدء يوزع بقيت منيه على وجهي و بدئت أتذوق طعم المني في حلقي . لقد تسرب
المني من عيني إلى حلقي . ثم قال لي مص بزي كما في المرة الأولى فرفعت
رأسي قليلا ووضعت رأس بزه بين شفتي أرضعه وهو يعصر بزه حتى لم يتبقى فى داخله
شئ من المني ثم قال لي أغمضي عيكين بقوه حتى يخرج المني منهما وبدء يمسح
المني عن عيني بإصبعه ويدهن ويوزع المني على وجهي وهو يقول هذا الكريم
الطبيعي يحتوي على الفيتامينات سوف يجعل بشرتك ناعمه وصافيه أتركيه حتى يجف .
ثم ناولني يده لأمص أصابعه المليئة بالمني ثم تركني مستلقيه على السرير
وذهب ليستحم وعند عودته من الحمام قال هل تريدين المزيد فقلت نعم ,, فقال
لا ولكن لنكمل في الغد ,, فقلت في الغد لن تجدني سوف نغادر . فكأنه صدم
لهذا الخبر فقال إذن نامي على السرير فأتى فوقي بزه ناحية فمي ورأسه ناحية
سكي فبدء يلحس سكي وأنا أمص بزه ثم أخرج بزه من فمي وأدخل خصيتيه في فمي
ونزل بجسمه على وجهي فأصبحت لا أستطيع الحركه ولاإخراج خصيتيه من فمي وكان
قصده منعي من الصراخ ثم بدء يدهن خاتمي بماء سكي ويدخل إصبعه في مكوتي عدة
مرات وهو يلحس سكي حتى إطمئن إلى أن مكوتى أصبحت مفتوحة وتستطيع حمل بزه
ثم نهض من فوقي وقلبني على بطني ورفع مكوتي بيديه ووضع بزه على خاتمي وهو
يقول لا تشدي جسمك بل كوني طبيعية سوف ترتاحين بعد قليل ثم أمسك نهدي بيديه
ودفع بزه فى مكوتي مرة واحده ثم إستلقى علي وهو لا يحرك بزه وقال لي لم
أعلم أن مكوتك أشبه ماتكون فى فرن إنك سوف تقضيني علي ثم بدء يخرج بزه حتى
إذا وصل للنهايه أعاد إدخاله بالكامل ثم رفع جسمه عني وبدء يكينني بسرعه
ولكنه لم يأخذ وقتا حتى أفرغ منيه في مكوتى ثم قام عني ليستحم وأنا ممدة
على السرير منهكة . وبعد خروجه من الحمام,,,, قال لقد جربنا كل شئ ,,,ولكن
بزي لم يشبع منك هيا جربي مصه للآخر ,,, وسوف أساعدك الآن بزي شبه نائم
تستطيعين إدخاله فى فمك كله .. وفعلا بدئت بإدخال بزه كله وهو يشيد بفعلي
ويطلب مني المزيد ثم قال ,, تعالى نامي على السرير ثم سحبني حتى بدء يتدلى
رأسى من حافة السرير ثم قرب بزه من فمي وبدء هو بإدخال بزه وإخراجه وبزه
يزداد صلابه وهو يدفع ببزه فى فمي لتلامس خصيتيه شفتاي واستمر على هذه
الحاله ثم قام عني وأرجع رأسي للسرير ونام فوقي بالعسك بزه في فمي ولسانه في
سكي وأخذنا وقتا طويلا على هذه الحالة حتى شبعت من اللحس ثم نهض وبدء يدعك
بزه وخصيتيه على وجهي حتى بدء مازن يئن من الشهوة وقرب منيه من النزول رفع
بزه بعيدا عن وجهي وقال لي دع فمك مفتوحا للآخر ثم بدئت تتساقط قطرات
المني داخل فمي لكن لم تكن كثيرة كالسابق فلما توقف بدئت أعصر بزه وأمصه لآخر
قطره لأني أعلم أني لن أذوقه مرة ثانية . ثم مال علي يقبلني ودخل ليستحم
وأنا لبست ملابسي وهرولت مسرعة إلى غرفتي لأن نور الصباح بدء يظهر . ولأن
موعد المغادرة قد حان,,,, ولكن أكبر غلطة في حياتي أنني أخرت اللقاء إلى
آخر يوم من الرحلة