سهير و أخوها علي
تحكي هذه القصة عن سهير وهي فتاة تبلغ من العمر 16ستة عشر عاماً مع أخيها الشاب علي
والذي يبلغ من العمر 19 تسعة عشر . عاماً سهير فتاة كغيرها من الفتيات ،فتاة جميله
جداً بيضاء بدءت تكبر ، وصلت سن البلوغ وبدأت ملامح الأنوثة تظهر على جسدها الجميل
الصغير ،، بدأ صدرها بالبروز قليلا حيث أنه أصبح لها نهديين صغيران في حجميهما
ولكنه جذابان للغايه ، وبدأت مؤخرتها في البروز والاستدارة علما بأنها مؤخرة صغيرة
ولكنها جذابه كانت سهير تحب أخاها علي ، وتتخذه مثلها الأعلى في كل شيء وتكن له كل
الاحترام والتقدير ، وفي البداية سوف أعرفكم بنفسي انا علي
أبي رجل ذو دخل محدود وعمله بعيد ولكي يلتحق بعمله يضطر إلى السفر بسبب بعد العمل
ولأنه تم نقله إلى أحد أفرع الشركه في مدينه بعيدة مما يضطرة التغيب عن المنزل لمدة
أسبوع تقريباً
يأتي ويجلس لمدة ثلاثة أيام ومنها يذهب إلى عمله وهكذا و ولا يوجد في المنزل إلا
أمي وأنا وأختي سهير ومنذ فترة تزوجت أختي هند لم يتواجد معي في المنزل سوى أختي
سهير وأمي كانت تعمل في صباحاً ومساءً و بصراحه لم أنظر إلي أختي سهير في أي يوم من
الأيام بنظرة غير أخلاقية فهي أصغر مني وأختي بنفس الوقت .
لقد تزوجت أختنا هند منذ فترة أسبوعين تقريباً وقبل رجوعهم من شهر العسل وكنا في
عطله دراسيه قالت أمي لنا خذ مفتاح منزل فادي و يجب أن تذهب أنت وأختك سهير الى
منزل فادي زوج أختك هند وتقومان بترتيب المنزل قبل وصولهم وتقومان بترتيب المنزل
حتى لو كان كل يوم ثلاث أو اربع ساعات علماً بأن منزل زوج أختي كبير و ليس قريباً
وافقت على هذا الطلب بعد الحاح من امي و ركبنا تاسكي و ذهبنا أنا وأختي سهير إل
منزل فادي وبدءنا بتنظيف المنزل وأنتقلنا إلى غرفة نوم فادي وأختي هند
وفتحت سهير غرفة النوم وقامت بتنظيف الغرفة من الغبار وبصراحة أول مرة أدخل غرفة
نوم أختي صراحه غرفة إذا دخلت فيها تحس أنك متزوج صح كانت تجذب للسسك بشكل واضح
ويوجد بها تلفزيون كبير جداً تقريباً 60 بوصه ومشغل أقراص الفيديو دي في دي ،
وبصراحة انا جلست على السرير وكانت أختي ترتب وتنظف الغرفه وبدءت انظر إلى سهير وهي
تقوم بالتنظيف وكانت تمسح الأرضيه وأنا بدءت أنظر إليها خصوصاً لما تنزل وترفع
زيطها وهي تقوم بالتنظيف بصراحه مغريه جداً
قالت لي ليش ما تساعدني قلت بصراحه اللي يدخل الغرفة مايحب يشتغل قالت طيب ماذا
يعمل قلت ينام قالت لي كيفك بدك تنام نام وانا اراقب مكوة سهير حتى أنه لفت انتباهي
تجوري
قلت سهير شوفي الخزانه تنفتح قالت ليش قلت بس لأنه مو معقول خزانه فيها فلوس الحين
الناس تضع فلوسها بالبنوك ما أعتقد فيها شي ، حاولت فتحها ولم تفلح
نزلت انا من السرير فوجدتها مقفوله وأنا أتفحصها وجدت خلف الخزانه مفتاح فقلت سهير
هذا مفتاح يمكن يفتح الخزانه وفعلاً أتت سهير وفتحنا الخزانه ولم نجد فيها إلا سوى
بعض الأوراق وبعض السي ديات وكل سي دي مكتوب عليها موضوع السي دي فكانت ليلة الزفاف
وليلة الدخله وثالث ليلة
أخذت الس ديات وقالت لي سهير خل كل حاجة في مكانها قلت بدنا نشوف ماراح ناخذ شي
شغلنا اول سي دي طلع حفل زفاف اختي وفادي وبعد مشاهدة لقطات منه قمت بتبديل السي دي
ليلة الدخله .. فلم أتوقع ماشاهدنا
وكانت أختي رجعت للتنظيف فرأيت أن زوج أختي فادي وأختي قاما بتصوير ليلة الدخله
خصوصاً ان فادي كان يملك مكتب وتصوير أعراس وأفراح وأكتشفنا لاحقاً أن من قام
بالتصوير مصوره من دول شرق آسيا كانت تعمل مصورة لدى مكتب فادي
ناديت إلى سهير وقلت تعالي شوفي ليلة الدخله فحضرت سهير وقالت مو معقوله يصورون
ليلة الدخله فأنا ناديت لسهير لكي أشهيها للجنس ، الحقيقة التصوير مرتب جداً وكان
واضح للغايه وخصوصاً أنك تشوفه على تلفزيون دجيتال شي رهيب
بصراحه كأنه فلم أوربي أو أمريكي فكان التصوير بفندق وقبل دخول العروسين كانت
المصوره داخل الغرفه وبدء التصوير بدخول العروسين ثم
جلست العروس على السرير
بدء فادي بتقبيل عروسه هند وكان الصوت واضح جداً
مبروك مبروك ياعروسه هكذا كان فادي يقول لعروسه وبعد التحدث قليلاً والضحك أخذ فادي
يد هند وقال لها يالله حبيبتي علشان تريحين انتي اكيد تعبانه وبدء يفك ازرار وسحاب
فستان الفرح وبقيت هند بملابس داخليه فقط ستيان وكلسون بس كان مغري جداً
فتحت الدولاب وأحضرت روب شفاف سسكي والطريف في الموضوع أن الكاميرا كانت وراها
ومركزة على مكوتها ثم
قلت شنو هذا شنو هذا قالت لي سهير شفيك قلت ماتشوفين شحلات مكوتها ياحظ فادي فيها
وسهير قالت تراها أختك قلت أدري أنها اختي بس بصراحه مكوتها حلوه وانا كنت أتعمد
اثيرها وسكتت
جلست هند على السرير وبدء البوس والتمصص والحب وبعد دقائق قليله جداً قام فادي بنزع
ستيان هند وقلت الله سهير سهير شوفي ديود هند شحلاتهم
قالت أيه حلوين وتدريجياً نزل فادي وقام بنزع كلسون هند ، وسهير كانت مندمجة حيل
بفلم أختها هند ألتفت إليها وقلت بكره أنتي راح تتزوجين وراح يسوي فيك زوجك نفس
الشيء أستفيدي وبلش فادي في مص ديودهند
نزل إلى سكها وقام يلحس سكها ولاشعورياً قامت هند وأنقلبت على بطنها وبدءت زيطها
واضحم
قلت أنا شنو هذا شنو الزيط آخ لو أنا مكانه لقوم ألحس مكوتها المكوه الحلوه بس
ياسهير هذا فادي مايعرف السسك و مايحب الا مع السك وبديت أمسك بزي
وكانت سهير تراقب وبعد قليل قام بفسخ سرواله وأخرج بزه فكان صغيراً وقلت لسهير أفا
مكوة هند ماتبي البز الصغير تبي بز مثل بزي أهو اللي يريحها وكانت تبتسم وتقول ليش
هذا صغير قلت ايه صغير شوفي وقمت بأخراج بزي وقلت لها شوفي شرايج فيه قالت ايه كبير
مو مثل بز فادي
أدخلت بزي تحت الملابس عندها قام فادي بأدخال بزه في سك هند وكانت هند تضحك بدايم
كانت تقول حبيبي فادي شوي شوي
وبعدها بدء يدخله فيها حتى أنها كانت تصرخ وهو يكين فيها
بعد ذلك قامت بمص بز فادي وقلت ما رأيك بهذا المنظرلامرأة عارية ومن هي أنها أختنا
هند بمنظر جميل تمص بز عريسها و فاتحةً ساقيها ومباعدة بين شفريها حيث يظهر سكها
وشفريه الداخليين ، ثم
قامت بتغييرالوضعيه إلى وضعية الكلب وقامت بوضع اصبعها على فتحة زيطها وتقول لفادي
حبيبي شرايك بزيطي وفتحة زيطي يالله حبيبي كينني من زيطي كينني حبيبي كينني دخله
بزيطي ولكن لم ارى تحمس لفادي حسب ما رأيت بالفلم فادي أتجاهه حالياً للسك فقط ثم
أنتهضت أنا وقلت حرام عليك يافادي هذا زيط لازم تبوس فيه يوم وتلحسه يومين وتكين
فيه ثلاثة أيام
كانت سهير بجانبي تسمعني وتقول لهذة الدرجه عجبتك زيط أختك هند قلت والله مافيه
أحلا من زيط هند
قمت وأنا أتعمد أن أرفع صوت التلفزيون علما بأن الرموت كنترول بجانبي ولكن قيامي
لكي تشاهد سهير بزي منتصباً وإذا بها تضحك وتقول علي ماهذا
قلت هذا بزي انتصب من مشاهدة مكوة أختك بس تصدقين ياسهير أن فادي هذا ليس رجل سسكي
قالت كل هذا وتقول ليس سسكي
قلت حرام مايكين هتد من زيطها ويبوسه ويلحسه لها
أوقفنا الفلم وقمنا بتبديله بفلم ثالث ليله ففعلا رئينا المناظر الكثر حيويه حتى
أنه قام فادي بكين هند من زيطها فقلت أنظري ياسهير وكانت هند مستمتعه جداً قالت لي
سهير ما أسم هذا الكين قلت لها هذا صحراوي ( أي الكين من الزيط)
شفتي ياسهير الناس كيف عايشين ومبسوطين مع بعض بدون أي تحفظات و قلت لها شاهدي معي
هذا المشهد وهند كيف تمص بز فادي هذا الفلم انه فلم رائع فجلسنا نشاهد الفلم فقلت
لها انها سوف ياتي يوم و تتزوجين وتقومين بمص بز زوجك وعريسك أن جسم هند جسم سسكي
للغايه فقالت لا انا جسمي اجمل منها فقلت لها لا يجوز أن تشهدي لنفسك الناس هم
الذين يقولون أنتي أحسن أو هي أحسن
قالت خلاص أنت ماذا تقول قلت أنا شفت جسم هند ولكن أنتي لم أرى جسمك وإذا تريدينني
أن أحكم يجب أن أرى جسمك مثل ما رأيت جسم هند قالت بس أنا أستحي قلت لها ما رأيك ان
يشاهد كل منا جسد الاخر لكي نبعد الخجل لم تجيب سهير
قلت ما رأيك ياسهير نعيش نحن نفس هذا الجو وقالت بس هولاء عرسان
قلت لها نمثل أننا عرسان وسوف أجيبك على سؤالك من هي صاحبة الجسم الجميل أنتي أم
هند ونطبق بعض الحركات قالت بس أخاف يعيني يعني .. قلت يعني ماذا خلينا نجرب أن
عجبك الوضع نستمر وأن لم يعجبك نقف ولن نفكر فيه مطلقاً قالت خلاص أوكي بس أنا أبي
أكون عروس صحيح أريد أن أجرب العرس قلت لها ممتاز وأنا راح أعيشك جو العرس بشكل
صحيح وما هي رغبات الرجال في ليلة الدخله وأنتي تبينين ما يفعلنه العرايس في هذه
الليله
قالت لي بس بشرط كل شي تفكر فيه تقوله لي وتعمله معاي ونصارح بعضنا لأبعد الحدود
أتفقنا على هذا وطلبت مني أن أخرج لكي تلبس فستان فرح هند وعند الأنتهاء تطلبني
وفعلاً بعد دقائق طلبتني وإلا بها لابسه فستان العرس وجالسه على كرسي وحضرت أنا
فقمت بتقبيلها على رأسها
كشفت عن وجهها وقلت لها ألف مبروك ياعروستي ياحبيتي سهير وقالت لي الله يبارك فيك
حبيبي
مسكت يدها وقلت لها تعالي لكي ترتاحي وأخذتها للسرير
كنت أتحدث معها كأنها عروس لي وعن المستقبل ورغباتي وكل ما أحب ان تكون فيه وتبتعد
عن كل ما أكره وكانت تسمع وتقول لي حاضر حبيبي لك ماتريد
قلت لها يجب أن نخلع ملابسنا ونرتاح وكنت أمازحها وهل أنتي لا ترغبين بنزع ملابسك
ولا تريدين أن ترتاحي فقالت لي راحتي هي معك
أنتهضت وقامت هي وقلت لها أفصخي وقالت أنا لا أستطيع أن أفصخ فستاني ياعريس وقمت
أنا وبدءت بفصخ فستانها فقلت دعيني اخلع لك ملابسك فذهبت اليها و بدات بيدي انزع
ملابس حبيبتي سهير ولكني رأيت سهير كانت ترتدي ملابس جداً شفافه وتهيج بزي بمجرد
رؤيتها أكتشفت فيما بعد بأن تلك الملابس لهند ، قامت سهير بفتح دولابها وأرتداء تلك
الملابس لقد قمت بنزع ملابسها قطعة قطعة حتى وصلت الى الكالوت و الستيان و انا
ارتعش و جسمي كله يرتجف من منظر جسمها السسكي الناعم وبقيت حبيبتي سهير بالكالوت و
الستيان فقط
قمت بترتيب الفستان ووضعه في الدولاب وعيناي مصبوبتان علىجسم سهير ياله من جسم رائع
وفتان ونهدان جميلان وزيط فضيع
قمت بفصخ ملابسي بالكامل وكان بزي منتصباً لآخر شي وساعتها لوكانت سهير حديد لخرمها
بزي . وبدت ملامح الدهشة والتعجب على وجه سهير لرؤيتها لي بهذه الصوره وقلت لها
ماذا بك ياعروس أنا عريسك وهذ بزي الذي تحدقين به من اليوم سيبقى ملكك كلما تشتهينه
لا تترددي جلست بجانبها على السرير ، قالت سهير "حسناً أعدك أن أكون لك وحدك بس
حبيبي لا تبتعد عني من هذة اللحظه وسوف أكون لك مخلصة لأبعد الحدود وأكون زوجه
مثاليه لك ولكن يجب أن تعرف هذا ليس فقط في هذه الليله وأنا للأبد بس أريدك أن
تعدني ووعدتها أنه من هذه اللحظه أنتي بمثابة زوجتي ولكن لكي نبقى يجب أن لا نندفع
بحبنا وغيرتنا أكثر من اللازم لكي لا يلاحظ أحد من أفراد أسرتنا بهذة العلاقه أوكي
حبيبتي ،، أوكي حبيبي ، ابتسمت وهي تنظر الى بزي وقد كنت انزل السروال بطريقه
إغرائيه وبزي يبين من اعلاه الى اسفله قليلا حتى تبين كله وقد كان متصلبا، واقتربت
منها
مدت يدها إليه ومسكته وقالت اريد أن أبوسه وفعلاً قامت بتقبيله
وضعته في فمها وبدءت تمصه بصراحه مصها كان سسكي للغايه
انتهت وجلست على السرير بجانبها وقد كان كثير من جسمها بين ولا يختفى من جسمها سوى
مايغطيه الكلوت والستيان وبقية جسمها كانت كلها مكشوفه شعرها ونهودها من وراء
الستيان وما احلى مؤخرتها من وراء الكلوت الشفاف و فخذيها والى اصابع رجليها كانت
مكشوفه وعندما اقتربت منها نامت على جنبها الايمن وزيطها على مرأى مني ولكنني
التصقت بها وادرت وجهها إلي وقمت بتقبيل رأسها وبدءت ببوصها بشكل هستيري ثم
قمت أمصصها ولساني داخل فمها ويلعت كل ريقها ياله من ريق وانا كنت امصصها كنت العب
بنهديها من وراء الستيان
أدخلتي يدي داخل الستيان وألقيت القبض على هذين المجرمين ( نهود سهير ) وقمت بنزع
الستيان وياللهول ما رايت ما أحلى من النهدين لم أرى مثلهما من قبل وقمت بمصهم
وألعب بهم وهي تان آه آه آه حتى ابيضت عيناها ودارت في عالم آخر
بدات بتقبيل قدميها ولحسهما وأتلمس والحس ساقيها الى ان اقتربت الى فخذيها وهي
ترتعش وترتجف مرات من الحلاوه ثم
شعرت بدغدغة في فخذيها وأدخلت يدي داخل الكلوت الى مابين الفخذين واذهب باصبعي الى
اعلى
الى اسفل وهي ترتجف وكاني احس بها تقول يالله خلصني وكين سكي ( سكي ولع نار ) و
قالت لي أنزع الكلوت وعموماً خلعت عنها الكلوت
رفعت سهير زيطها لكي أقوم بنزع الكلوت من زيطها ، وهنا وضعت يدي على سكها ياله من
سك رائع ذلك السك الجميل حتى أنه شعرة قليل جداً ويا للهول لم أكن أو أحلم أن ارى
أختي سهير بهذا المنظر من قبل وهي عارية وبدون غطاء و أرجلها مفتوحة ولم أكن أتخيل
في يوم من الأيام أن أتحسس على فخذيها وأفتح رجليها وهي بدون كلوت هكذا وسكها امامي
وكانه يدعوني اليه ، تحسسته بيدي واخذت ادلكه بيدي بين اشفارها ويا لذة ذلك وبدات
ادخل لساني في سكها قليلا قليلا واخذت ادفعه .. وأمصص أشفارها وبضرها وأعضهن بحنيه
وهي تائن وأنا أتنهد بعمق مما أرى وأنزل برأسي لأشم رائحة سكها ويالها من رائحه
جميله للغايه حينها رائحة سكها تعادل عندي جميع عطورات العالم متجمعه وبدأت تتجاوب
معي.. وفجأة سمعتها تقول لي بصوت منخفض آه آه آه آه علي ايه الي بتعمله ؟ انا اختك
.. وقلت لها انا احبك يا أختي وياحبيبتي وياعروستي ويا مراتي وعاوزك وعاوز سكك ..
اللي أنا محروم منه من زمان
قالت كلنا كنا محرومين من بعضنا وانا الآن ملكك أفعل بي ما تشاء ، قمت بتقبيله بلطف
وحينها كان يذرف مادة لزجه حارة من سكها ( عسل سك سهير ) أحسن عسل بالعالم وهذا
دليل على حرارة سكها وحين قبلت سكها ولعقت ماءها اللزج شهقت شهقه قويه جداً ،
اثارتني وهيجتني استمريت الحس والعق وأقبله مدة عشر دقائق حتى ارتجفت رجفه قويه
جداً واحست بابتعادى قليلاًعنها ومسكتنى بيديها الاثنتين من شعرى وابقت رأسى بقوة
على سكها فى محله وقالت لا تتركني أستمر معي وبقوة حبيبي بنهم وشراهه فأكملت حتى
ارتاحت وقالت حبيبي دخل بزك أنا ماأقدر أتحمل فقمت ووضعت رأسه على سكها وقمت بفركه
على سكها طبعاً كان سكها لذيذ جداً ولكني لا أستطيع أن أدخل بزي في سكها لأنها أختي
ولأنها غيرمتزوجه
قلبتها على بطنها وارتفع زيطها الى الاعلى وهي تضم فخذيها وتفركهما ببعض بشده من
الوضع الذي وصلت وتقوم بتحريك زيطها بشكل هيجاني على الجنب ومرات للأعلى وللأسفل
وهنا وضعت يدي على زيطها وقمت بتقبيل زيطها يمين
قبله يسار
فتحة فلقتها وقبله عميقة جداً جداً جداً جداً إلى فتحة زيطها
ووضعت اصبعي في منطقة الزيط لكي اقوم بهيجانها وهي ترخي لي وتأن آة آة آة آة وكانت
تصرخ حبيبي دخل بزك بسرعه ولكني كنت في قمة الفرح والسرور لما سوف يجري ،
قالت لي ماذا تريد ان تفعل بي الآن قلت الآن سأقوم بكينك قالت من أين قلت من أحلى
زيط
قالت بس أشوي اشوي أخاف أتعور قلت مايهمك بس عطيني ما هو موجود في الدولاب قالت ما
هذا قلت هذا كيواي أختك كانت تستعمله مع فادي أكيد عندما بدأ يكينها من زيطها وهذا
مرطب ويسهل دخول البز في الزيط وإلا لماذا هنا قالت بس بزك كبير على زيطي حبيبي قلت
لا تخافين مرة واحدة
تتعودين عليه ولن تحتاجينه في المستقبل وقلت يجب عليكي أن تأخذي وضعية الكلب وفعلا
قامت بذلك وذهبت إلى فخوذها وألحس بلساني القاتل الجاذب لنشواتها حتى أنها أرتعشت
رعشات متتالية فعندها فوضعت بعضه على فتحة زيطها وبعضاً منه على بزي الذي طالما
إنتظرت أن يدخل في زيطها
قمت أتحسس فتحة زيطها بأصبعي إلى أن قمت بأدخال أصبعي وكانت تتألم قليلا وقلت لها
تحملي حتى أني قمت بأدخال أصبعي الآخر وبهذا كان أصبعين داخل فتحة زيط سهير وبعد
عملية تليين فتحة زيطها أخرجت أصابعي وقمت بأدخال بزي الكبير تدريجياً في زيط سهير
ويدي على سكها وأذا بها تذرف ماء حار لزج من سكها كأنها تبولت قلت لها ماهذا ياسهير
قالت أنه ليس مني أنه ممايجري لي من شهوه عارمه . وكنت أحاول ان أدخل رأس بزي في
زيطها تدريجياً وبدءت بالصراخ من شدة النشوة والألم الذي أصابها معاً ، فقلت هل
أسحب رأس بزي من زيطك حبيبتي فصرخت لا لا لا خليك خليك وكنت أحاول إدخال بزي في
زيطيها فكنت أضغط عليها لإدخاله تدريجياً وهي تصرخ وتتأوه من الألم ولكن عندما دخل
هدئت تلك الآلام لتحل محلها التأوهات والنشوة العارمة التي أصابتها وبطريقةٍ بارعةٍ
كنت أحاول ان اعودها عليه وذلك بأدخاله وخروجه لكي يتعود زيطها عليه حتى لا تتألم
مره ثانيه أريدها فقط تتلذذ حتى اني أدخل بزي تدريجياً إلى زيطحبيبتي سهير إلى أخره
وهي تتاوه وتتالم وتصرخ وتقول أه أه يعور يعور حبيبي يعور حبيبي أشوي أشوي حتى أنه
دخل باكمله في زيطها وكانت تقول آة آة حبيبي حبيبي دخله للآخر أبي أحس ببيضاتك
وكانت تتفقد بزي بيدها وتمسك ببيضاتي وقبل ان انتهى ويأتى ظهرى سألتها ( وين أنزل )
فقالت ( جوا حرام تنزل برا ) فنزلت فى زيطها وانا فى قمه السعاده وقمت من فوقها
وجلست بجوارها اقبل فمها الرائع واتحسس سكها وبعدها قامت بتقبيل بزي ومصه وقالت لي
حبيبي لا تحرمني من بزك قلت أنا وبزي كلنا لك ولبست سروالها وقميصها
قلت لها لا تلبسين ملابس هند قالت لا راح نرجع كل حاجه مكانها ونرجع الأفلام بس أنت
حبيبي أنا راح اشتري ملابس لي داخليه تجنن علشانك حبيبي بس لم تجيب على سؤالي قلت
أي سؤال قال من هي الأجمل جسم أنا أو هند قلت سابقاً هند ولكن حالياً طبعاً أنتي
بعد ماشفت جسمك بالكامل أستطيع أن أجيب وبستها على راسها ووجنتيها
قبلتها من فمها قبله طويله وخرجنا الغرفه ومن البيت بعد ما قمنا بترتيبه بالكامل
ذهبنا للبيت وقلنا أن البيت لا يزال بحاجة للتنظيف وغداً يجب ان نقوم بتنظيفه فقالت
أمي خلاص أنتم راح تروحون كل يوم لغاية ماينظف البيت وكان هذا هو هدفنا ، وفعلا كنا
نذهب يومياً لبيت هند ولكن ليس لتنظيف بل هو نظيف كنا نذهب لكي ننفرد مع بعضنا
البعض ولكي أكين حبيبتي سهير وأكتشفت فيما بعد بأن سهير تحب الكين بشكل جنوني وكنت
أكينها لا يقل عن ثلاث مرات كل ما ذهبنا إلى بيت هند حتى أنه في أحد الأيام قالت
أمي أنا ذاهبه لكي أرى عملكما وفعلا رأت أمي نظافة البيت وقالت خلاص هذا يكفي
ياحبايبي مشكورين واخذت المفتاح وذهبنا إلى منزلنا وبعد تقريباً يوم رأيت سهير
حزينه في الصالة بالمنزل وأمي كانت بغرفتها وكنت أمازحها بصوت خفيف جداً فقلت لها
ماذا بك يامدام ، نظرت إلي بنظرة مريبه فقالت ألست حزيناً ياعريس قلت لها لماذا
تريدينني أن أكون حزين قالت كيف سنلتقي ونتنايك ومفتاح بيت هند عند أمي قلت أهذا هو
الذي يحزنك ؟ ونظرت إلي بعصبيه وقالت ألا يحزنك هذا قلت لا قالت ألا ترغب بكيني مره
ثانيه فقلت ياغبيه أنا لا أستغني عنك وعن كينك وهنا أبتسمت وقالت كيف سنلتقي قلت
هنا هنا في منزلنا فقالت هنا هنا وكيف قلت بعد دقائق عند ذهاب أمي للعمل سوف ترين
ماذا سأفعل بك .. وفعلاً عندما خرجت أمي وتأكدنا من ذهابها بعيداً قمت بتقبيلها
وأتحسس على سكها وزيطها وفتحة زيطها من وراء الملابس حتى انها أخرجت بزي وبدءت تمصه
بشكل هستيري
رفعتها بين يدي وأخذتها إلى غرفتي وهناك نكتها وأستمرينا على هذة الحاله منذ سنوات
حتى الآن ، وبعد وصول أختي هند من السفر شكرتنا على ترتيب البيت ولم تعلم حتى الآن
بأننا شاهدنا أفلامها مع زوجها وحدثتني حبيبتي سهير في أحد الأيام عندما كنت أكينها
بعد وصول هند بشهرين ، فقالت لي شفت أختي هند طلعت كذابه قلت لها كيف ، قالت حضرت
صديقتها منى وكنت جالسه معهن ومنى متزوجه حديثاً ، فقالت لهند : ياهند زوجك
مابيكينك من وراء قالت هند : شو يكينني من وراء هذا مستحيل أخليه يعمله لو الأمر
يصل للطلاق
قالت منى : شو فيها إذا طلب منك وانتي بتحبيه خليه يعمل اللي عاوزة وبصراحه أنا
زوجي ناكني من وراء عدة مرات وكمان بيونس قالت هند أنا لا يمكن أخليه يكينني ولا
أفكر بهذا مطلقاً وتقول سهير بقلبها هذا وأنا شايفه الفلم وكيف هي بتصرخ وبدها فادي
يكينها من زيطها ..صحيح أنك كذابه ياأختي ياهند..هذا الكلام لو اني ماشفتك وانتي
بتجني على انه يدخله بزيطك والآن تقولي غير هالكلام