موقع غالي :: كل ما تبحث عنه تجده هنا


إضغط هنا للدخول

رانية


اتيت للسويد مع زوجي ونزلنا في معسكرات اللاجئين نتتظر الاقامة،تقابلت خلالها وتعرفت على عدة جنسيات ومن بينها رجل من جنسيتي متزوج من امراة تكبره بكثير وكنا دائم الزيارة لبعض وهناك ود بيننا ودائما يشتكيلي من زوجته ويقلي لا اجد راحتي الا معك عندما اشكيلك واتحدث لك وكنت انصحه بالصبر حتى تحصلنا قبله على الاقامة وبعدها تحولنا الى محافظة اخرى.كان عماد دائم الاتصال بنا عن طريق التيفون ويحكيلي ويشكيلي خاصة عندما يكون زوجي غير موجود ويطول في المكالمة ونظرا انا مثله لا اعرفه احدا غيره افضفض معه اتصل به واسال عنه اذا زاد اكثر من يومين وكانت سلوتي الوحيدة ثم مر اسبوع لم يتصل ولم اجده وكان مسافرا في مكان اخر مع زوجته وعندما رجع اتصل بي وحالما رفعت السماعة وجدته هو فصحت عليه معاتبة وينك حبيبي يا روحي الغيبة انت عارف اني وحيدة وانت الوحيد اللي اسال عليك وتسال علي ونشكي هموم بعض واذا به يقلي بصوت حنون رقيق حبيبتي حياتي انت ما غبتي عليا ولكن اعذريني اخر مرة وبعد العتاب حكينا حوالي ساعة وكانت احساسي نحوه عادي جدا وليس حبا او هذا الذي شعرت به المهم انا كنا نواسي بعض في الغربة. بعد ايام اتصل بي واعلمني انه تحصل على الاقامة ثم انتقل الى محافضة اخرى وسيبقى باتصال بي كالعادة.سكن هو وزوجته في شقة متكونة من صالون وحمام ومطبخ وبيت النوم علارة عن مكان للسرير في الصالون تفصله الستائر وبعد تجهيزه للغرفة دعانا لزيارته وكانت المسافة بيننا حوالي ساعتين بالسيارة فقال زوجي نزورهم ونرجع ولا نبات لان المكان لا يسمح. رحبا بنا كثيرا وخاصة عماد ولكنه اصر على المبيت وهي ليلة واحدة لا يوجد تعب . كان عماد قد اكلني بعينيه اكثر من قبل وبعض المرات يحتك جسمه بجسمي وفي مرة دخلت المطبخ ولحق علي ثم حظنني وقال كم انا مشتاق لك قلت له وانا كذلك ثم انتزعت منه ورجعت جلست معهم. من الغد وبعد الظهر قالت زوجته انا رايحة مشوار وارجع بعد 3 ساعات ولا تسافرا الا بعد ان ارجع. جلسنا مع بعض في مرح وسرور لاننا من نفس الجنسية وبدون ترجمة وانبسطنا كثيرا . ذهب زوجي للمطبخ يحظر شايا واتى عماد بالبوم صور ،بقي زوجي معنا قليلا ثم قال ساتفقد السيارة قبل السفر وخرج قلت لعماد من هذا ومن هذه فدلس بجنبي وبدا يعرفني على بالصور ثم قال لي كم انا مشتاق لك ولحنيتك وصوتك الحنون توحشتك ثيرا خاصة يوم انتقلتم الى المدينة الاخرى وتركتموني وحيدا كان وقتها يوما اظلم قد كنت لي كل شيء في حياتي انيسة في الغربة وجليسة في الوحدة ودمعت عيناه فضممته وقلت له صدقني وانت كذلك عندي او اكثر وبدون ان اشعر ضممته لي وقلت له خلاص ها انا بجنبك وايما احتجت شيئا بس تليفون ناتيك على طول ثم قلت يلا امسح هاته الدمعة والا بلاش سامسحها انا فقربت شفيفي من عينيه ومررتها على خديه والتقت الشفاه مع بعض فضمني اليه ومص شفيفي اذابني خلالها قلت له خلاص الان حبيبي زوجي على وصول فنهض عماد ونظر من الشباك فلم يجد السيارة فاتصلنا به على المحمول فوجدناه عند الميكاكيني وقال لا ارجع قبل ساعة .حظنني من جديد عماد ونحن واقفان ثم اجلسني على حافة السرير وجلس بجانبي ملتصقا لجسمي ووضع يده على كتفي وقرب شفيفي اليه وذبنا في مص وتقبيل من كل مكان ويده الاخرى تعصرصدري ومررها الى سكي وعندما وجده قد امتلا بللا رفع ملابسي الى فوق ونزع كيلوتي وفتح لي افخاذي وجلس على ركبتيه يمص سكي ويلحسه حتى هجت على الاخر ثم مددني على السرير واتى بين افخاذي ونزع سرواله وادخل بزه رويدا رويدا بعدما مرره على سكي ثم اخرج صدري وانهال عليه مصا ، كنت اتاوه بصوت خفي مخافة ان تسمعني زوجته لو اتت رجلاي كانت معانقاه ويداي متشبثة به حتى ارتعشناترك بزه ف سكي يتمتعان ببعض وارتشفنا من بعض ثم قلت له يلا نزيل الاثر.بعد5 دقائق وصلت زوجته فدخلت المطبخ بسرعة اعمل اي شيء لكي لا يظهر مني ارتباك وكنت اغني ونظفت لها كل المطبخ ثم وصل زوجي وقال يلا نسافر قبلتهما وخرجنا ونحن في السيارة كنت اغني كثيرا ومبسوطة جدا فسالني زوجي عن سبب انبساطي فقلت له الرحلة اعجبتني فقال خلاص بما انك مبسوطة فكلما تريدين ذلك سافري لهم ففرحت بهذا الوعد