في الغربة
أنا شاب في الرابع والعشرين من عمري سأروي لكم حكايه قد حدثت قريبا جدا أدرس في
الخارج منذ فترة قصيره ولا أخفي عليكم ان لي تجاربي الجنسيه ولكن مثل هذه لم يحدث
لي على الاطلاق قد تعرفت على زميل لي في الدراسه الجامعيه وقد ساعدني في أول أيامي
في غربتي وهو من الجنسيات العربية حيث يقيم وأمة وأخته من سنين هنا حيث يبلغ صديقي
العشرين سنه وأمه تبلغ الثامن والثلاثين ربيعا وأخته خمسة عشر ربيعا لا أطيل عليكم
قد توطدت العلاقه بيننا حيث كنت كل يوم القاه داخل الحرم الجامعي وخارجه وفي أحد
الايام ذهبت لزيارتة فطرقت الباب فردت علي أمه وقالت انة عند الحلاق وطلبت مني ان
أقول له أن يتصل بها فذهبت الى هناك وبلعته بالرسالة فأخذ مني جهاز الهاتف لأنه
لايملك واحدا فكلمها وأعلمها برقم هاتفي اذا احتاجت لشيء أن تتصل وتطلبه مني قضيت
يومي معه فذهبت الى شقتي حيث أقيم وحدي بها وعند الساعة الواحده صباحا تلقيت اتصالا
فجاوبت واذا بصوت نسائي مبحوح فقلت لها من وماذا تريدين فقالت انها تريد ان تتسلا
فقلت لها ان لي فتره طويلة لم أكلم بها سيده وأخشى اني نسيت كيف أتكلم فظحكت وقالت
لا عليك أترك الامر لي واس تمرينا على علاقتنا عشرت أيام الى أن أتا يوم تطارح
الغالي بالهاتف : حيث قبلتني وهي تتأوة آآةة آةآة وتمص ذكري وألحس لها رحمها وأدخله
في ثغرها وأمتص ثدييها بشغف وأديرها الى الجانب الآخر وأفتح مأخرتها وادخل اصبعي
وهي تتأوة وتلعب برحمها وأنا احرك ذكري الى ان افرغنا جميعا فتواعدنا على اللقاء في
شقتي بعد أسبوع لأنها سوف تكون غير مشغوله مع ابنائها كانت أول مرة أعرف أن لها
أبناء فسكت ولم أسألها عن اي شيء عنها حتى لاتخاف أو تنسحب فقلت اذا الى اليىم
الموعود بطبعي أنا كتوم على العلاقات الغالييه بنظري أنها ميزه كانت الساعة تشير
الى العاشرة ءالا خمس دقائق وكنت قد رتبت كل شيء المشروب الروحي والمزات وعطور الجو
والاثاث والملابس وزدت على ذلك أني قد وضعت على جسمي كريم من النوع ذو الطعم
والرائحة وكان بنكهت العنب الاحمر دق الجرس ففتحت الباب واذا بتلك السيده المنقبه
علمت أنها هي فدخلت ورأت المشروبات والأشياء فقالت قد جهزت كل شيء ياماكر وضحكت
ضحكة جميله قخلعت الغتاء عن وجهها !! واذا بها أم صديقي العزيز وحست بالصدمة التي
اعترتني وقالت فلات مابك لم أرد فجلست وأشعلت سيجارة ووضعتها على المنفضة وأخذت
كأسين في يدي وقلت تشربين أم ترصفين معي فابتسمت ابتسامت الراحة بعد القلق وقالت
الاثنين معا فشربنا قليلا ورقصنا بعد أن بدلت ثيابها ولبست اللباس المغري ونزلت يدي
على مأخرتها دون شعور أو قصد مني وبدأت القبل تلوا القبل فاعتصرتها احتضانا ثم
حملتها ووضعتها على السرير وأنزات كل ملابسها عن جسمها الممتلىء وقبلته ووصلت الى
الهرم المقلوب وأخذت ألحس وألحس وهي تتأوة وتتصاعد صرخاتها وتقول تعال فوقي كفاك
كفاك الى ان احسست أنها اللحظة المناسبه فمسكت قضيبي بيدي وفركته على أشفارها الى
أن أبتل من رحيق رحمها وأدخلته ببطء وأحسست بدفئها وحرارت نبضها وأخذت أهزها وأهز
وهي تتأوه آآة آة آآة فقلبتها على بطنها وادخلته في رحمها الى ان أتت هي ثم أتيت
أنا وهذة الحيله تعلمتها من خبير في الجنس وفعلنى ذالك مرتين في ليلتها ولم أرها
وتناسينا كل شيء حيث شرحت لها كل الظروف وتقبلت العذر واعتبرناها نزوة عابرة وكأن
شيء لم يكن مع