موقع غالي :: كل ما تبحث عنه تجده هنا


إضغط هنا للدخول

تجربتي مع صديقي


انا ودارين صديقان حميمان منذ حوالي 9 سنوات،التحقنا بالكلية سوياً واخترنا نفس التخصص، هو لم يكن شاذاً ولكن انا لاول مرة اقول له اني شاذ.قبوله لهذا الامر كان رائعاً ولكن كنت اعلم في قرارة نفسي انه مستحيل ان يحصل بيني وبينه أي نوع من هذا الشذوذ ومستحيل ان اشبع رغباتي معاه. لقد كان يملك جسماً رائعاً، طوله حوالي 174 و وزنه 64، وعمره 21 سنة، جسمه كان يشبه اجسام راكبين الخيل المداومين على ركوبها، مشعر الصدر والساقين ولكن ناعم على كل حال ومن خلال ما لاحظت عليه انه يملك ذكراً كبيراً، ومشعراص ايضاً. خلال تلك الايام اشتقت لدرجة الجنون ان يكون ذكره في فمي وانا امصه بكل قوة امتلكها. وفي غرفة نومنا بالشقة التي كنا نسكنها كنت اتمنى ان يضاجعني ولو ليلة واحدة اشعر بجسمه يغطيني ويغوص بداخلي، وان اشعر بذلك الشعر في صدره يلامس ظهري، وبيديه الناعمة تداعب حلمات صدري. وكنت احاول ان المس ساقيه المشعرة عندما استيقظ قبله فأجد ساقيه متدلية من على حافة السرير، واريده ان يفهم اني اريده الشخص الوحيد الذي استطيع ان اقدم له كل ما يسعده، وان ما اريده ليس فقط مص ذكره ولكن اشياء اكبر وابعد من ذلك. اريده ان يخلصني من كوني بكراً منذ ولادتي، واريده ان يكون ذلك الفارس الذي حلمت به يمتطي صهوتي، كنت احاول ان امس ذكره عندما يكون نائماً على ظهره واراه مرتفعاً عن مستوى جسمه، ولكن كنت اخاف ان يستيقظ ويهجرني الى الابد، لذلك فضلت ان امتع عيني بالنظر اليه كل يوم وباشباع رغباتي ونزواتي فقط بمجرد النظر اليه. انا وسيم وجسمي رائع ايضاً، طولي 175 و وزني 65 وقد اشتركت بناد لبناء الاجسام واصبح لي جسماً جذاباً، وكذلك ناعم لدرجة الخيال، ومع هذا احب من يملكون شعراً بصدورهم لاني حرمت من الشعر. بعد سنة كاملة من الشوق والعذاب استطعت بطريقة ما ان اجعل دارين يخرج معي مع مجموعة من اصحابي الشواذ، وذهبنا لناد ليلي ولعبنا كثيرا وامضينا اجمل اللحظات، ولكن ما جعلني اتعجب كثيراً هو ان احد اصدقائي خفيف الظل كان يلاعب دارين بمزح حتى تمكن من الامساك بذكره، ولم الاحظ من دارين أي ردة فعل سوى احمرار خديه. كلانا كان ثملاً وبالكاد استطاع دارين ان يقود السيارة الى الشقة، وبمجرد دخولنا الى الشقة رمى دارين بنفسه على كنبتنا الوحيدة بالصالة، وجلست على طرف الكنبة بعد ان رفعت رجليه لاجد لي مكان اجلس فيه ثم وضعتهما في حضني، وبمجرد ما شعرت بثقل ساقيه على فخذي انتصب ذكري كالمجنون ، وبدات ادلك ساقيه المشعرة. ثم انقلب دارين على بطنه على الكنبة واستمريت ادلك ساقيه كالحالم الذي لا يريد ان يستيقظ من اجمل احلامه، وكنت لا اتوقف الا عند ملامسة طرف سرواله الداخلي، ثم انتقلت الى تدليك رقبته وظهره وكانت حرارة جسمه تشع وكأنه يقول تعال نام على ظهري ولا تبالي ما تكون العواقب. وبعد محاولة وتردد استطعت ان اضع يدي على واحدة من اردافه ودلكتها ايضا، ثم وضعت يدي الاخرى على الثانية، لقد كانت اردافاً كاملة ورائعة مشدودة كالصخر، كنت اقول في نفسي هل استطيع ان اخترق دارين بذكري وهو يملك هذه الارداف؟؟؟؟ بعد ذلك انقلب دارين على ظهره، وبدأت ادلك صدره المشعر وحلمات صدره وقلت في نفسي لا بد اني احلم وسوف افعل كل ما استطيع فعله حتى استغل كل لحظة جميلة بهذا الحلم، لقد رأيت ذكر دارين المنتصب الى الاعلى لاول مرة بحياتي ولكن كان مغطى بسرواله الداخلي، وبدون ادنى تردد وضعت يدي عليه، وادهشني صوت دارين عندما سمعته يقولواااوه امممممممم !! هذا رئع يا ماري، هذا شيء لا يوصف تابع لا تتوقف ارجوكوبخفة وبطء حرك ساقيه من على فخذي و وقف بجانب الكنبة وهو يخلع ملابسه بكل ثقة وانا انظر اليه واقول اني لا ازال في حلم قديم تمادى واصبح بالنسبة لي كالحقيقة بل هو حقيقة. امسكت ذكره بيدي واحسست بحرارته ودفئه تنسابان الى يدي ومنها الى قلبي مباشرة، لقد كان ذكراً رائع الاستقامة وجميل، وكأنه اسد في هيبته وهو يظهر وخلفه شعر عانته الغزير، لقد كان طوله حوالي 17 سم، مستو من جميع جوانه وشديد الانتصاب، اقتربت منه و اخرجت لساني المشتاق وبدأت الحس رأسه الوردي المنتفخ، واشم رائحته المسكية التي طالما تمنيتها، واتذوق ذلك الطعم الرائع الذي ينساب منه، واستمريت العب باصابعي في شعر عانته. فتحت فمي وادخل ذكره في فمي حتى عجزت عن التنفس، ثم بدأت امص بكل طريقة تمنيتها، وكن يزيد من لهفتي وشهوتي صوت دارين وهو يقولواااوه ماري!! يا حبيبي!!!! انت رائع!! انت شيء لا يصدق!!! سوف اكون لك لوحدك!!! سوف اجعلك المميز!!!كان ذكره منتصب بشكل لم اراه حتى في الافلام وكان يدخله ويخرجه من فمي بكل مهارة وكأنه متمرس على ذلك كل حياته و هو يقول"اااااااه ماري!! انها فرصتنا التي لا يجب ان نفوتها باي حال من الاحوالاخيراً بعد حوالي ساعة من المص المتواصل، سمعت دارين يقولاااه ماري!!! اممممممم!!! انه قاااادم سوف يأتي!!! في طريقه!!! احسست ان فمي امتلى بمنيه و وصلى الى حلقي ثم الى ماعدتي، لقد قذف دارين منيه بكل قوة وباندفاعة شديدة، احسست بحرارة المني وهو يسيل الى ماعدتي وبطعمه الذي يجعلك ثملاً في لحظات، استمر يقذف حتى امتلى فمي واحسست انه لن يتوقف عن القذف، وجدت ذكري يقذف المني بين رجلي دارين ولا يزال ذكره في فمي. > > اخرج دارين ذكره من فمي وهو لايزال منتصب وقال"وااااوه لقد حدث هذا!!!! لقد حدث فقط!!! قلت لهلا تقلق لقد حدث هذا وكنت اريده ان يحدث منذ زمن لا تخف يا عزيزيقال لي بكل تعجب"أمتأكد مما تقول؟؟؟قلت لهنعم بالتأكيدقالاذن هيا بنا الى غرفة النوم وسوف اجعل منك شخصاً مميزاًوانطلقنا الى سرير النوم وحدث ما سوف اخبركم عنه في المرة القادمة.