صديقتي و أمها
في البداية أنا شاب اسمي نواف24 عاما, أريد أن أروي لكم قصتي مع
صديقتي و أمها
هذة قصة حقيقية
كانت لي صديقة منذ الطفولة و كانت جميلة جدا تصغرني بعام واحد, و ملامح
الأنوثة بدأت تظهر عليها في سن مبكرة, و كم كنت أحلم بأن يأتي يوم أكون
معها لوحدنا في مكان معزول لأبدأ بتقبيلها و لمسها و خلع ملابسها
كالمجنون .. و لكن كل تلك كانت أوهام حيث أني كنت أخشى أن ترفض أو أن
يعلم أحد بالموضوع, فأبقيت كل تخيلاتي في عقلي و لم أتجرأ أن أطلب منها
قبلة واحدة حتى. كان أهلها و أهلي أصدقاء , و كانوا هم يأتون لزيارتنا
مرة أو مرتين كل شهر, و طبعا كنت أترقب زيارتهم بفارغ الصبر حيث ادخل
إلي غرفتي و انتظرها لتدخل إلي لتسلم علي ثم نبدأ الأحاديث التي غالبا
ما تشت عن موضوعها الأساسي لتدخل بشكل غير مباشر في أمور الجنس و التي
كان قضيبي ينتصب لها بشدة و كانت تلاحظ ذلك إذ سألتني مرة عن شكل و حجم
العضو الذكري فقلت لها هل تريدين حقا أن تريه؟ فسكتت ففهمت أنا أنها
مستعدة فأغلقت باب غرفتي و أنزلت سحاب البنطلون ليظهر انتفاخ قضيبي من
تحت الكلسون و ما كان منها إلا أن مدت يدها لتتحسسه باستغراب ثم سحبته
من وراء الكلسون لينكشف معظمه أمامها طبعا أنا كانت دقات قلبي تقارب أل
1000 و ما أن حركته قليلا حتى بدأت أقذف الحمم على يدها.. ثم لبست سريعا
و هي غسلت يداها و همت بالعودة إلى الغرفة لاستكمال اللعبة و لكن أباها
ناداها لكي يودعونا و يذهبوا.. طبعا يومها لم انم لا أنا ولا قضيبي, و
قضيت الليل كله بالاستمناء و لم أتوقف عن التفكير بها لحظة واحدة...
انقطعت زياراتهم لنا بضعة شهور, لم اكن اعرف السبب و لكني افترضت أن
أباها لم يكن يرتاح لوجودها معي في غرفتي طيلة وقت الزيارة و أراد أن
يختصر عدة أمور قد تحصل إذا استمرينا كذلك. ثم أتت الثانوية العامة و
كنت أذاكر جيدا في البداية لكن بمرور الأشهر و باقتراب موعد الامتحانات
قلت دراستي كثيرا, و كنت اقضي نصف يومي في المقاهي. ذات مرة بينما كنت
مع صديقي في أحد المقاهي دخلت امرأة جميلة في أواخر الثلاثينيات إلى
المقهى بصحبة شاب كنت اعرفه كان اسمه أديب يعمل مدربا لقيادة
السيارات . دققت النظر لأجد أنها كانت أم صديقتي.. كم كنت مصدوما إذ
رأيتهما يتوجهان إلى منطقة البرايفت و يجلسان تفصل شفتاهما بضع
سنتيمترات و يداهما متلامستان و نظرات الشهوة و الجنس تشع من
عيونهم...وقفت في مكان قريب أجعلها تراني و قد صدمت عندما رأتني شاهدا
على خيانتها لزوجها. هرب أديب و تركنا و بدأت هي تشرح الموقف بتردد و
ارتباك فأجبتها بأني لن أجبر زوجها إذا جعلتني أمارس الجنس معها متى
أريد, و لم يكن لديها حل آخر فوافقت و ذهبنا إلى بيتها و كانت الساعة 12
ظهرا.. أي لدينا ساعتان قبل مجيء أولادها من المدرسة . ما أن أغلقت باب
المنزل حتى انهلت عليها تقبيلا و لمسا و بدأنا نخلع ملابسنا و رميتها على
سريرها لتظهر نهودها الممتلئة المكورة التي لم أر لها مثيل. بدأت
أرضعهما بنهم شديد إذ كانت طراوتهما تنسيك الدنيا بما فيها و مدت يدها
لقضيبي فقلت لها لما العجلة؟ لا نريد إنهاء الموضوع بهذه السرعة, فقالت
إن الوقت قصير و تخشى أن يداهمنا الوقت . فقلت لها هل تجيدين المص فلم
تجب بل أمسكت بزي و قالت: يشبه كثيرا بز وديع ( زوجها و بدأت
تمص, لقد كانت ماهرة جدا في المص, قارب بزي على القذف فأخرجته و
رفعت أرجلها فوق أكتافي و أدخلته في سكها الرطب حتى خصيتاي و بدأت أكين
و أكين و هي تغنج (تتأوه و كنت كلما قاربت أن اقذف اخرج بزي حتى
أريحه لثوان ثم ادخله مجددا, و بذلك استطعت أن اجعلها تصل إلى النشوة
عدة مرات و ترتخي إلى أن خارت قواها من شدة اللذة عندها أخرجت بزى و
قذفت على وجهها و أنا أقول: خذي يا حلووووه,, لو يدري عنك
وديع غير يقطعك..بس أنا بزي وعدك ما يقول طول ما أنتي بتمتعيه . ثم
لعبت قليلا على زيطها و لحست لها سكها و بزازها و حددنا موعد آخر للقاء,
و نكتها عدة مرات قبل أن تهاجر مع زوجها و أولادها إلى الولايات
المتحدة.. أما عن ابنتها فقد ترجتني أمها أن اقطع علاقتي بها نهائيا و
أنها ستعوضني عنها بنفسها و جسدها.. بيني و بينكم.. أنا كنت مفكر من
أول اترك البنت لأنه في كل الأحوال ما راح اقدر اكينها لأنها مش مفتوحة. و
أنا عندي مصدر احسن اللي هو أمها و أنا ما بحب كين الزيط بصراحة...
اللي عنده سك ليش يدور على الزيط؟